تخطَّ إلى المحتوى
عطورنا مصنوعة بكل فخر في السعودية
رويال ميراج للعطور

قصتنا

بدأنا من سؤال واحد:
لماذا نتذكّر بعض الناس برائحتهم؟

رويال ميراج علامة سعودية للعطور. نصنع عطورًا ترى في الرائحة لغةً لا كلامًا، وفي الحضور أثرًا لا ضجيجًا.

عاصف وسراب 100 مل معًا في مشهد رويال ميراج

لماذا «ميراج»

السراب شيء تراه بوضوح ولا تستطيع الإمساك به. يشدّك نحوه، ويظلّ في ذهنك بعد أن تتجاوزه. اخترنا الاسم لأن العطر يعمل بالطريقة نفسها تمامًا: تشمّه، تعرفه، ولا تقدر أن تصفه.

الشعار الذي نضعه على كل عبوة مكتوب بخط عربي، لأن هذه هي اللغة التي نفكّر بها ونصمّم بها. لم نبدأ من علامة أجنبية ثم نترجمها — بدأنا من هنا.

العطر والشعور

بعض المشاعر لا تُقال. الثقة قبل اجتماع مهم، الارتباك في لقاء أول، الهدوء في نهاية يوم طويل — كلها حالات نعرفها ولا نجد لها كلامًا.

نحن نبدأ من هناك. نختار الشعور أولًا، ثم نبحث عن المكوّنات التي تقوله. ولهذا يحمل كل عطر عندنا اسمًا قبل أن تكون له تركيبة: عاصف قبل أن يكون هيلًا ونعناعًا، وسراب قبل أن يكون كمثرى وبرغموت.

هوية سعودية

عطورنا تُصنع في المملكة العربية السعودية. هذا ليس سطرًا تسويقيًا — هو قرار عن أين نريد أن نبني، ومع من نعمل، ومن نخدم أولًا.

الذائقة العربية تعرف العطر جيدًا. نشأت عليه، وتميّز بين الجيد والعادي بسرعة. أن تصنع لهذا الجمهور يعني أن تكون دقيقًا، لأن المجاملة لا تنفع.

توقيعان

عاصف — للرجل الذي لا يحتاج أن يرفع صوته ليُلاحَظ. يبدأ بالهيل والنعناع والفلفل الوردي، ويستقرّ على الفانيليا والأخشاب والعنبر.

سراب — لامرأة لا تُعلن عن نفسها. كمثرى وبرغموت وأزهار، على قاعدة من الفانيليا يوازنها الفيتيفر.

ليسا عطرين متشابهين بلونين مختلفين. لكلٍّ منهما اتجاهه الخاص، ويلتقيان عند الفكرة نفسها.

العطر الذي يشبهك لا تختاره بعينك. تعرفه حين تشمّه، وتعرف أنه صار جزءًا منك حين يسألك أحدهم عنه.